الاربعاء 26/06/2019
03:43 بتوقيت المكلا
أول جامع بمدينة سيئون مسجد عبدالله وباصفار وزاوية العلامة محمد بن هادي السقاف يختتمن ختائم مساجد مدينة سيئون في لية 29 من رمضان
سيئون/مكتب وزارة الثقافة والإرشاد ـ حضرموت الوادي والصحراء /جمعان دويل
الاثنين 03/يونيو/2019
news_20190603_12.jpg
أسدل الستار على ختائم مساجد مدينة سيئون عصر ومساء ليلة امس 29 من رمضان التي انطلقت ابتداء من الليلة الخامسة من الشهر الفضيل بمسجدي المهاجر بسيئون بحي الثورة ومسجد الرضوان بحي 22 مايو ( جثمة ) واختتمت بمساجد :
مسجد (عبد الله باكثير) وكان جامع لمدينة سيئون في القرن العاشر الهجري هو لا تـزيـد مساحته عن (50×60 قدماً) الذي يقع شمال الحصن الدويل لمدينة سيئون بحي السحيل , ومسجد باصفار جنوب سوق الصرافين بسيئون , وزاوية العلامة السيد محمد بن هادي السقاف , كما يقام ختم القرآن في عدد القباب المنتشرة بمدينة سيئون.
ولكن اكثر الختائم شهرة في وقتنا الحاضر ختم الزاوية بحي الحوطة من حيث الجلسة الوعظية التي تقام بعد صلاة العصر وقراءة بعض من الكتب الفقهية وكتب السلف الصالح والاستماع الى الموشحات الدينية بأعذب الاصوات وقرأت الفاتحة والدعاء للأموات من الأولياء ولصالحين والأهل والأقارب والمتصدقين .
بينما في المساء يشهدن أيضا مساجد عبدالله و باصفار والزاوية صلاة التراويح ودعاء ختم القرآن والذكر والوعظ وفي القبب يقام ختم القرآن ودعاء للأولياء والصالحين والعلماء والمشايخ والأموات والبلاد والعباد.
كلمة لابد منها
اشكر الله عز وجل أن وفقني في نقل ختائم مساجد مدينة سيئون هذا العام 1440هـ للعام الثامن على التوالي لجزء من موروثنا وعاداتنا التي توارثها آبائنا واهالينا وأجدادنا منذ اعوام عديدة والتمس عذرا عن أي تقصير فيما تم نقله والذي تم التركيز في تلك الاستطلاعات على فرحة الاطفال وهم يقفون امام عدسة الكيمراء لالتقاط صورة للذكرى , وأجمل فرحة هي اهلنا واخواننا وأصدقائنا في المهجر وهم يشاهدون ابنائهم او اقاربهم فتكمل الفرحة للجميع .
كما اتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من تفاعل وساهم من عقال حارات ولجان شبابية وشباب متطوعين في رسم البسمة والهدوء والسكينة على اطفالنا في إقامة بعض الفعاليات الترفيهية والمسابقات الثقافية و محاربة المفرقعات في بعض الختائم وما تشكله من خطورة على حياتهم وما تخلفه من آثار نفسية بينهم وأتمنى ان تتواصل تلك الحملات والتوعية في جميع المناسبات والاحتفالات المختلفة بمشاركة جميع افراد المجتمع وأمة المساجد والدعاة و التي شكلت تلك الخطوة ارتياحا بين اوساط عامة المواطنين في عدد من أحياء مدينة سيئون .
أخيرا وليس أخيرا أقول للجميع تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الاعمال وأن يعود هذا الشهر الفضيل والجميع في صحة وعافية وكشف الله الغمة وفرج الكربة عن بلدنا هذا وعن سائر بلدان المسلمين , وعيد مبارك وكل عام وانتم بخير.


  • إقرا ايضاً