السبت 17/08/2019
06:33 بتوقيت المكلا
مساجد عبدالصمد باكثير والصبان والسقاف وباسالم يشهدن ختائم ليلة التاسع من رمضان بمدينة سيئون
سيئون/موقع مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد ـ حضرموت الوادي والصحراء/جمعان دويل
- الثلاثاء 13/ 5 / 2019
1news_20190514_01.jpg
في هذه الليلة المباركة من الليالي الوترية ليلة التاسع من رمضان شهدت اربعة مساجد بمدينة سيئون ختاميها وهي مسجد عبدالصمد باكثير بمنطقة شهارة بحي السحيل ومسجد الصبان بحي الحوطة ومسجد السقاف بحي الثورة ومسجد باسالم بحي القرن .
وفي روحانية الزمان تجلت فرحة الاطفال الظاهرة على وجوههم بما يمتلكونه من فلوس وملابسهم الزاهية التي يعدون العدة لهذه الليلة سيما الاطفال الساكنين بالقرب من تلك المساجد وتزداد فرحتهم باستقبالهم اخوانهم من الاطفال من اقاربهم وارحامهم في ليلة التفطير التي يدعون لها مع افراد اسرتهم وهي عادة توارثها غالبية المجتمع بمدينة سيئون .
ويتنقلون الاطفال فرادا ومنهم جماعات ومنهم مع اولياء أمورهم بين الباعة بفخر واعتزاز وهم اللذين يشترون ما يريدوه دون تدخل وفقا وما يملكونه من فلوس التي صرفت لهم من اسرهم او اقرابهم برغم زمن السوق الشعبي قصير إلا انك تجد وانت تتجول بينهم تعود لذكريات الصبا الجميلة عندما كنا في سنهم .
وخلال تلك الختائم كان أجمل ختم من حيث الكثافة في الحضور ختم مسجد الصبان ويليه ختم مسجد باسالم ومن ثم ختم مسجد عبد الصمد بينما مسجد السقاف بحي الثورة لم يشهد سوقا شعبيا للأطفال , ومن خلال تجوال عدسة الكيمراء للالتقاط فرحة الاطفال في تلك الختائم برزت ظاهرة سيما في ختم مسجد باسالم حيث اصوات المفرقعات تعكر صفو فرحة الاطفال حيث كان الختم الوحيد التي تباع فيه ويتلاعب الاطفال بها دون معرفة خطورتها وهي رسالة نوجهها للآباء عليهم بالنصح لأولادهم واطفالهم وايضا للجهات الامنية وفقا وقرار اللجنة الامنية بمنع بيع المفرقعات وما تشكله من خطر على فلذات اكبادنا وما تسببه من عاهات وتشوهات وحرائق وغيرها واقول اللهم اني بلغت اللهم فاشهد .
الى اللقاء مع ختائم  ليلة 11 من رمضان بمدينة سيئون بإذن الله تعالى .



  • إقرا ايضاً